منتديات بنات عائشة أم المؤمنين

أهـــــــــلا و ســـــهلا بكـــــم فـــــي منتــــدانـــا

حللــــتم سهــــلا و شــــــــرفتم أهــــــــــــــــلا
منتديات بنات عائشة أم المؤمنين

*-*علم*-*عمل*-*تعاون*-*


    طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

    شاطر
    avatar
    هبة الله(مديرة)
    Admin

    المساهمات : 86
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 23
    الموقع : http://ma7aba.ahlamuntada.net

    طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

    مُساهمة  هبة الله(مديرة) في الجمعة فبراير 18, 2011 11:33 pm


    طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

    قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:

    "عشق المسلم أرض فلسطين"
    ...
    وقف الطالب وقال:

    عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،

    والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل،

    وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

    وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى،

    و....

    و....

    وستون عاما من المعاناة.

    فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا.

    قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
    ****************************



    القدس

    بكيت.. حتى انتهت الدموع

    صليت.. حتى ذابت الشموع
    ...
    ركعت.. حتى ملّني الركوع

    سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع

    يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء

    يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء



    يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع

    يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع

    حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول

    يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول

    حزينةٌ حجارةُ الشوارع

    حزينةٌ مآذنُ الجوامع

    يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد

    من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟

    صبيحةَ الآحاد..

    من يحملُ الألعابَ للأولاد؟

    في ليلةِ الميلاد..



    يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان

    يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان

    من يوقفُ العدوان؟

    عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان

    من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟

    من ينقذُ الإنجيل؟

    من ينقذُ القرآن؟

    من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟

    من ينقذُ الإنسان؟



    يا قدسُ.. يا مدينتي

    يا قدسُ.. يا حبيبتي

    غداً.. غداً.. سيزهر الليمون

    وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون

    وتضحكُ العيون..

    وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..

    إلى السقوفِ الطاهره

    ويرجعُ الأطفالُ يلعبون

    ويلتقي الآباءُ والبنون

    على رباك الزاهرة..

    يا بلدي..

    يا بلد السلام والزيتون

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:52 pm